الحاج سعيد أبو معاش
111
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
ترضَ عنّا حتّى دعوتنا إلى موالاة ابن عمّك علي بن أبي طالب ومحبّته ، أأنت فرضته أم الله فرضه من السماء ؟ فقال النبي ( ص ) : بل الله فرضه على أهل السماوات والأرض . فلما سمع الأعرابي قال : سمعاً وطاعة لما امرتنا به يا رسول الله ، فإنه الحق من عند ربِّنا . قال النبي ( ص ) : يا أخا العرب أعطيت في علي خمس خصال الواحدة منهن خير من الدنيا وما فيها ، ألا أُنبِّئك بها يا أخا العرب ؟ قال : بلى يا رسول الله . قال : كنتُ جالساً يوم بدر وقد انقضت عنّا الغزاة ، فهبط جبرئيل عليه السلام وقال : الله عز وجل يقرؤك السلام ويقول لك : يا محمد آليتُ على نفسي وأقسمت عليّ أني لا الهم حُبّ علي بن أبي طالب إلا مَن احببتُه ، فمن احببتُه أنا الهمتُه حُب علي ومَن أبغضته الهمتُه بغضَ علي . يا أخا العرب ألا أنبئك بالثانية ؟ قال : بلى يا رسول الله . قال : كنتُ جالساً بعدما فرغتُ من جهاز عمي حمزة هبط عليَّ جبرئيل عليه السلام وقال : يا محمد الله يقرؤك السلام ويقول لك : قد فرضتُ الصلاة ووضعتها عن المعتل والمجنون والصبيّ ، وفرضت الصوم ووضعته عن المسافر ، وفرضتُ الحج ووضعته عن المعتل ، وفرضت الزكاة ووضعتها عن المعدم ، وفرضتُ حُبّ علي ابن أبي طالب ففرضتُ محبّته على أهل السماوات والأرض فلم أعط أحداً رخصة . يا اعرابي ألا أنبئك بالثالثة ؟ قال : بلى يا رسول الله . قال : ما خلق الله شيئاً إلا جعل له سيّداً ، فالنسر سيّد الطيور ، والثو ر سيّد البهائم ، والأسد سيّد الوحوش ، والجمعة سيّد الأيام ، ورمضان سيّد